Tuesday, June 26, 2007

بلقيس وتلميذها ...


الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن وآلاه

احترت كثيرا .....
قصدى كنت محتار (اصل ناوى اكتب بالعامية الناهردة )
كنت محتار قوى اكتب فى إيه بصراحة
------

افتكرت انى زمان كدة من ييجى 6 شهور جربت أكتب شعر...
وكنت بحب قوى الشعر الفصحى ...
وكنت بقرأ للمتنبى فى ديوانه كتير ...
والأهم من دة كله انى كنت بتعلم الشعر اون لين عن إيد شاعرة اسمها بلقيس
بلقيس: اخت كبيرة شوية عراقية الأصل تعيش مع زوجها وابنائها فى الولايات المتحدة
لكنها لم تنسى لغتها , بل قلما تجد عربيا فى فصاحتها وبلاغتها... نمسك الخشب
-------

لن اتكلم على قلبها الطيب
ولا عن رقتها
ولا عن عشقها للعراق اعاده الله لأهله إن شاء الله

ولا عن حبها الشديد لمصر
ولن اتكلم عن مسارعتها لعمل الخير
ولا انها تعاملنى كأخ صغير لها
ولا حاجات تانية كتير...


لكن اقدر اذكر من كتاباتها :

جزء من قصيدتها " تَعَرَتْ ذ ًكاءْ "

تعرت ذ ُكاءْ وأحنتْ على لـُجةٍ من ضياءْ

وصلتْ بمحراب كون ٍ خضيـبْ سَـقـتهُ الملائكُ خمرا ً وماءْ

وسبحت الله َ في عرشهِ وغـنـَّتْ له أغنيات العلاءْ

فألقى على فرعِـها نظرة ً علتْ وجـهَـهَـا حـُمرة ٌ من حياءْ

*
*

تعرَّتْ ذ ُكاءْ وفكـَّتْ ذوائِـبـَها في السماءْ

فهامَ السحابُ على وجههِ وأدمى جفونا ً ببحر البكاءْ

فحنت ذ ُكاء , وأهدتْ له حُـلة ً من سناءْ

ورقتْ لحبٍّ ذوى واكتوى فجادتْ عليه بوعد ٍ الوفاءْ


....


من كتاباتها أيضا :

وأهرب منك ولكن اليك

واشطر قلبي الى خافقين

فنصف يشط ليبحث عنك

ونصف بصدري كواه الحنين

فشكَي فيك ملاذي اليك

لأني من الشك ألقى اليقين



ياريت ياريت تسمعوها بالعود رائعة من هنا


تذكرت كل دة وغيره فحاولت اكتب حاجة بسيطة زى زمان :

أتذكرا أن كنتْ طفلاً من سنينا

أعصى وعند كتابى حصناً حصينا

بلغتُ حُلماً فيكتب الملكان عملى

وما تركوا فمِن ذي عدلٍ عادلينا

فذا شمالٌ يكتب كثيرات المعاصي

وإن فعلت حسنةً فلذي اليمينا

فخضتُ فى عِرضِ هذا وذاك

وضاع العُمر بين اللاعبينا

احيا لشهوة فأطيع نفسي

و على نعماء ربي ما كنت أمينا

احب رسول الله واهل بيته

والصحابة و لست من المقتدينا

فكنت كحاملا على كتفيّ ذهباً

ولا أمشى إلا طريق طينا


أخاف إن يوما جاء أجلى


ولم اُحسن ولم أسجد كالساجدينا


واسف جدا للإطالة

Wednesday, June 13, 2007

اول خطوة ...



الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله , وآله وصحبه ومن وآلاه ...

اولا - وهذا ليس موضوعنا- ادعو الناس لعدم الإطالة فى مدوناتهم حتى لا يشعر القارء بالملل , ولو انى افعل ذلك ولكن إن شاء الله احاول الإيجاز والبيان بدون إطالة وهو إبداع فى حد ذاته , ومن البلاغة التى اشتهر بها العرب فيعبرون عن المعانى الكبيرة بكلمات معدودة , وليس هذا بالأمر الهين البسيط ولكن إن دل فيدل على الإحاطة بالفكرة التى يعرضها وباللغة والفاظها وخباياها , ولا ننكر البلاغة والجمال فى الإطناب والإطالة ولكنها مشروطة ومعلقة بضوابط بلاغية ,,, واسف للإطالة.

عندما يتذكر المسلم ربه وحقه عليه ونعمائه اللانهائية , ويعلم عجزه وقصوره عن حمد وشكر هذه النعم التى لا تعد ولا تحصى , فالبصر نعمة وان يأخد الله منك حبيبتيك - اى عيناك- نعمة أعظم حيث قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (ما من عبد صالح أخذت منه حبيبتيه -أي عينيه- فصبر إلا عوضته عنهما الجنة) وهل لكل ما نفعله فى الحياة سبب غير الرغبة فى الجنة ؟ , فإن أعطاك فهو خير لك وإن اراد ان يتجلى لك بأسمه "المانع " فهو خيرا كذلك , ولتعلم ايضا أن هذا الشعور بنعم الله والعجز عن شكرها هو نعمة تستوجب الشكر , فكلما شكرت انت بحاجة لشكره ان يسر لك ان تشكره , فمن لم يشكر فهو منكِر لنعمة الله وكافر بها وتلك كارثة حفظك الله منها.

وتفكرت ايضا فوجدت جنايتى عظيمة وذنبي كبير , فكيف يمن الله عليّ بكل هذه النعم فى مقابل ان اصونها فلم اصونها , وفى مقابل تجنب محرمات ليست بالكثيرة فلم أفعل , بل وجهرت بمعصيته , وتفاخرت بها , ثم نسيتها واتبعتها بغيرها , ثم اشغل نفسى بعيوب غيرى وقد أمتلأت عيوبا! سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ) فمرة انقض هذا ومرة اذكر عيب هذا كأننى خاليا من المعاصى والعيوب وقد قال ايضا رسول الله : (يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه وينسى الجذع في عينه) فقد يكون ذنب غيرى هذا بسيط فيغفر الله له بصلاته او وضوءه اما انا وقد استهترت بمعصينى ونسيته فكبرت وعظمت فأدخل بها النار.

والوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك , فالساعة التى مضت لا ترجع والعمر الذى قد انقضى , ضاع ولن يعود لأستثمره فيما يرضى الله لكنه ضاع فى المعاصى والباقى وهو فى ذاته نعمه من نعم الله فإن ضاعت فى غير رضا الله وفى غير عمل مفيد فلن تعود وقد خسرتها للأبد ؛ روى أن الجنيد رآه بعض اصحابه مهموما فسأله عن السبب فقال : فاتنى ورد من أورادى . فقال له صاحبه : أقضه .. فقال : كيف اقضيه والوقت مشغول بأهم منه ؟ وفى وصيته للسهروردى : لا تحل إلى غد شغل يومك فإن كل يوم آت بمشاغله فلعلك لا تلحقه .. فجد فى السير ولا تؤخر عمل اليوم إلى الغد واستغل الفرصه التى أنت فيها فلعلها لا تعود.. وقد قال ابو سليمان الدارانى : لو لم يبك العاقل فيما بقى من عمره إلا على فوت ما مضى فى غير الطاعة لكان خليقاً ان يحزنه ذلك إلى الممات , فكيف بمن يستقبل ما بقى من عمره بمثل ما مضى من جهله ؟!

وانا اترك كل هذا وانقض الناس ونسيت إصلاح نفسى فهو الأولى وإن أصلحت نفسى اولا فعليّ ان اُصلح غيرى بعد ذلك , فما بالك بتذكر عيوب الناس ونسيان عيوبى , ينبغى ان استيقظ واترك ما انا فيه وإلا فعملى لن يدخلنى الجنة ابدا ابدا يقول الإمام الشافعى :

يا أيــــها الرجل المعلـــــم غيــــــره .... هلا لنفـســــــك كان ذا التعليم

تصف الدواء لذي السقام من الضنا.... كيما يصح به وأنت سقـيـــــــــم

لا تــــــــنه عن خلقٍ وتأتي مثــــــله ....عار عليك إذا فــــــعلت عظيــم

أبدًا بنفــسك فانهها عن غيـــــــــــها.... فإذا انتهت عنه فأنت حكــــــيم

فهنـــــاك يقبل ما تقــــــــول ويقتدى .... بالقول منــــك وينـفــع التعليم

وبس.

Wednesday, May 23, 2007

دين جديد ...


الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن وآلاه...

(جَمَعَ) المتفرق , جمع جمعاً : ضم بعضه إلى بعض. وجمع الله القلوب : ألفها. ويقال جمع القوم لأعدائهم: حشدوا لقتالهم وفى القرآن الكريم :(إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ) [آل عمران : 173] والإسلام دين الجماعة قد أتى ليجمع بين الناس ولا يفرقهم أحزاباً وشيعاً فنأمر بالمعروف وننهى عن المنكر دون ان نتفرق ولا نفعل كالذين تفرقوا من بعد ما جائهم العلم يقول تعالى : وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [آل عمران : 105] , ويقول سبحانه : َأنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ [الشورى : 13] وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ [الشورى : 14].

أما الأمة التى منيت بالتفرق والتشتت لايحق لها أن تمكن فى أرض الله , فيسلط عليها الأجانب وتكون محكومة تابعة مستعبدة , وتحرم حق اتباع النظام السياسى الذى تفضله وتنفيذه وإقامته , و فى الأخرة لهم عذاب عظيم.

والعالم كله يتسائل .. ما الذى يفعله الفلسطينيون فى أنفسهم ! الأختان فتح وحمــاس - المسلمتان - هل اصابهم الجنون ؟ أم تظن الأخت أن الأخرى من الكافرون ! أم هم بحب السلطان مفتونون ؟ أم لعدوهم المحتل متناسون ؟ , فجمعوا لبعضهم البعض واخذوا النية على قتال انفسهم .. فبين العالم ضاعت قضيتهم ..فأهلها تركوها فما بال غيرهم ! , ألم يعلموا قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول فى النار" يا رسول الله!هذا القاتل.فما بال المقتول؟ قال "إنه قد أراد قتل صاحبه" فبدلاً من أن نجاهد فى سبيل الله اصبحنا من اهل النار ولا حول ولا قوة إلا بالله !

والأمر نفسه فى العراق فما استطاع ان يحكمهم إلا صدام الذى قتل منهم مئات الألاف حتى تسكن البقية ! فقد تحولوا إلى عدة جيوش صغيرة , ليست على بلادها بأمينة , وباعوا دينهم بثمنا قليلا ! يتقاتلون بمدافع الهاون والقنابل والسيارات المفخخة , شيعة وسنة فهذا شيعى من قوات المهدى يحرق كل السيارات التى تقف أمام منشأة حكومية محلية ,و هذا سنى يفجر سيارة مفخخة محملة بغاز الكلور السام فى سوق شيعى , ما الذى يحدث لكم يا أهل العراق ! أليس لكن عدواً تحاربونه فحاربتهم أنفسكم ! تكالبوا على انفسكم فالعراق سترثُها الولايات المتحدة بعد إنقراضكم قريبا.

لقد عرف الغرب اعدائهم من قديم الزمان , واصطنعوا لنا عدوا من انفسنا , فصاروا يقاتلوننا ونحن نقتل انفسنا , واصبح العدو واحد للعالم كله هو الإسلام والمسلمون ! ويحسب المقتول منا نفسه شهيداً ! وفى الحقيقة هو من الأخسرين أعمالا (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) فلا يقيم الله لهم يوم القيامة وزناً ولذلك حين تدعوهم للعودة لدينهم والإنشغال بطاعة ربهم , عن قتال بعضهم ويؤمنوا كما آمن الناس (قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء) !! يقول ربنا : (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ ) فعبدوا شهواتهم مثلما عبد قوم سيدنا موسى العجل فنقول كما قال سيدنا موسى : ( وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ).

يقول الله فيمن أتخذ إلهه هواه :

أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً [الفرقان : 43]

لَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث [الأعراف : 176] وذلك واضح من دعوة الحكومات العربية لتوحيدهم ولم يتغيروا وبالأخص الوفد المصرى فى فلسطين المحتلة الذى تعرض للمخاطر أكثر من مرة وقرر وزير الخارجية احمد ابو الغيط ان الوفد المصرى سيظل هناك إلى أن تُحل المشكلة وكذلك الحكومة السعودية حيث اقاموا هناك معاهدة مكة ولم يلتزم فتح ولا حماس بها الأن!

فتشعر بأن هناك قوة اخرى تحركهم غير قوة الحكومات من حولهم وغير قوة العقل ...وغير قوة الشيطان لأن ( كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً) و لكنها الشهوات والهوى التى ناموا وماتوا فيها كما قال الأستاذ محمد ابو كريشة بجريدة الجمهورية (ان الأمة العربية ماتت ولم تشبع موتاً )!

نريدهم ان يكرهوا الحالة التى هم فيها , ويستيقظوا حتى ننصحهم , يقول دكتور على جمعة فى شرح منازل السائرين اول قسم فيه (البدايات ) واول باب فى البدايات (اليقظة): "أن خطاب الميت او النائم او المجنون أو الصبى ليس له فائدة , يقول عنه العلماء (خطاب المحال ) أولا لأن هناك حائل بينك وبينه وهو الحالة التى هو عليها ,وثانيا انه يستحيل ان تصله رسالتك فهو محال من (الحائل ) ومن (المستحيل)".

اما عن حال بلدنا الغالى مصر فلا نريد ان نصنع فلسطيناً صغيراً أو عراقاً جديداً ونخلق الفتنة فى بلادنا بأيدينا , فطاعة ولى الأمر واجبة ولازمة إلا أن يأمرنى بمعصية , لأن غير ذلك من شأنه ان يكون ذريعة للفتن والحروب الأهلية كما نرى من حولنا الأن , وقد ورد الكثير والكثير من الأحاديث النبوية التى تأمر بذلك نذكر منها ما ورد فى صحيح البخارى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنْ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً)

وفى شرح قاضى القضاة الإمام ابن حجر فى كتابه فتح البارى فى شرح البخارى :

قوله (فإنه من خرج من السلطان) أى من طاعة السلطان.

وقوله (شبرا) بكسر المعجمة وسكون الموحدة وهى كناية عن معصية السلطان ومحاربته...

وليس النهى عن المحاربة فقط , ولكن مجرد المعصية...

واخيرا :

قال ابن بطال: فى الحديث حجة فى ترك الخروج على السلطان ولو جار، وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه , وأن طاعته خير من الخروج عليه لما فى ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء، وحجتهم هذا الخبر وغيره مما يساعده، ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح فلا تجوز طاعته فى ذلك بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها كما فى الحديث الذى بعده.

والحديث الذى بعده :

( قَالَ دَعَانَا النَّبِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِى مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةً عَلَيْنَا وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ )

و حتى لا ندع مجالا لتكفير أحد :

قال ابن عابدين فى حاشيته:الكفر شرعا:تكذيبه صلى الله عليه وسلم فى شىء مما جاءبه مما هو معلوم من الدين بالضرورة.

حكمه:نسبة أهل الكفر إلى كفرهم لا شىء فيه ، أما نسبة المسلم إلى الكفر فإنه يدور بين حكمين:

أحدهما:التحريم ، وذلك إذا كان المسلم باقيا على إسلامه ولم يقم دليل على كفره لقوله تعالى:{يا أليها الذين آمنوا إذا ضربتم فى سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا) النساء:94.

ولقوله صلى الله عليه وسلم:(من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم ،له ما لنا وعليه ما علينا) .

وقوله:(إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ، فإن كان كما قال والا رجعتا عليه).

ثانيهما:الوجوب وذلك فى حق من صدر عنه ما يكفره ممن له صلاحية إصدار الحكم كالإفتاء والقضاء لمصلحة شرعية معتبرة تترتب على الحكم بتكفيره.

وبس.